• نَجمُ السُعودِ

    نَجمُ السُعودِ وَفي جَبينِكَ مَطلَعُهْ أَنّى تَوَجَّهَ رَكبُ عِزِّكَ يَتبَعُهْ سَهلاً وَطِئتَ وَلَو نَزَلتَ بِمَحمَلٍ يَوماً لِأَمرَعَ مِن نُزولِكَ بَلقَعُهْ وَالقَومُ قَومُكَ يا أَميرُ إِذا النَوى فَرَقَتهُ آمالُ العُروبَةِ تَجمَعُهْ مالوا إِلَيكَ وَكُلُّ قَلبٍ حَبَّةً يَحدو بِهِ شَوقاً إِلَيكَ وَيَدفَعُهْ يا ذا الأَميرِ أَمامَ عَينِكَ شاعِرٌ ضُمَّت عَلى الشَكوى المَريرَةِ أَضلُعُهْ المَسجِدُ الأَقصى أجئتَ تَزورُهُ أَم جِئتَ مِن قَبلِ الضَياعِ تُوَدِّعُهْ حَرمٌ تُباحُ لِكُلِّ أَوكعَ آبِقٍ وَلِكُلِّ أَفّاقٍ شَريدٍ أربُعُهْ وَالطاعِنونَ وَبورِكَت جَنباتُهُ أَبناؤُهُ الظِيَم بِطَعنٍ يوجِعُهْ وَغَداً وَما أَدناهُ لا يَبقى سِوى دَمعٍ لَنا يَهمي وَسِنٌّ نَقرَعُهْ وَيُقرِّبُ الأَمرَ العَصيبَ أسافلٌ عَجِلوا عَلَينا بِالَّذي نَتَوَقَّعُهْ قَومٌ تَضِلُّ لَدى السَدادِ حَصاتهُ وَيُسَيطِرُ العادي عَلَيهِ وَيُخضِعُهْ شَكوى وَتَحلو لِلمُضيمِ شَكاتُهُ عِندَ الأَميرِ وَأَن تَرَقرَقَ أَدمُعُهْ سِر يا أَميرُ وَرافَقَتكَ عِنايَةٌ نَجمُ السُعودِ وَفي جبَينِكَ مَطلَعُهْ

    الكاتب: عبدالرحيم محمود

    0المفضلة

    31255 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحيم محمود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نَجمُ السُعودِ