أنا .. والمدينة
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
هذا أنا ، وهذه مدينتي ، عند انتصاف الليل رحابة الميدان ، والجدران تل تبين ثم تختفي وراء تلّ وريقة في الريح دارت ، ثم حطت ، ثم ضاعت في الدروب ، ظل يذوب يمتد ظل وعين مصباح فضولي ممل دست على شعاعه لّما مررت وجاش وجداني بمقطع حزين بدأته ، ثم سكت من أنت يا .. من أنت ؟ الحارس الغبيّ لا يعي حكايتي لقد طردت اليوم من غرفتي وصرت ضائعا بدون اسم هذا أنا ، وهذه مدينتي ! ------------ ( يونيو ـ 1957م )


الكاتب: أحمد عبدالمعطي حجازي
0المفضلة
101126 المشاهدات
0 تعليقات