• احتجاجاً عليكِ

    إذا عدتُ يوماً إلى قبر أهلي‏ اعذريني‏ وعُودي إليكِ.. احتجاجاً عليكِ‏ وصلّي على أهلكِ الطيّبينْ..‏ لأنَّ المسافة عيسى.. هُزمنا‏ وعثمانُ ولَّى بني عبد شمسٍ رقاب الخيولْ‏ لأنَّ اللواط انتهى في المرايا.. ملوكاً‏ كُسرنا!..‏ لأنَّ ابن خلدون خان الفقيره1..‏ فلا تسرقي من سمائي وضوحي‏ هوية أهلي اقتياد السبايا‏ عَرايا‏ إلى مذبحٍ في دمشقْ..‏ ولسنا بريئين مما أردنا‏ أنا وردةٌ في سيوفِ الحكايا‏ وأنتِ الصدأْ..‏ وأنتِ النزيف الذي تشتهيه الخواصرْ‏ هوية أهلكِ تفاح عينيَّ‏ يسقط قبل الخريف بعامْ‏ لأنَّ الكلام انتهى في الكلامْ‏ سأبقى أحبكِ..‏ حتى يفيق الضمير الذي في المقاهي ينامْ..‏ فلا تأخذيني بذنب الخيولِ‏ التي ضيّعت في البلاد السنابكْ‏ ولا تتركيني على حدّ حسنكِ أمشي إليّْ..‏ فقد أستظلُّ بصدق يديكِ‏ وأعبر صبّار خوفي عليكِ‏ بخوفي عليّْ..‏ أنا حين أبكي على باب وجهكِ‏ أقصى ندى في صباح العصافير.. منفى‏ وأهلكِ..‏ يا السيف أين تعلّمتَ جني العسلْ؟!..‏ فَراش الفوانيس أعمى، وأهلي‏ -أنا حتفُ قلبي، وأنتِ الفتيلْ‏ ولكنَّ جوع البيادر أعلى‏ ونبضُ اللقاء الذي سوف يأتي‏ جديرٌ بقبله..‏ فلا تعبري في الزجاج المفرّغ من قامتينا‏ ولا تستريحي على ضفّةٍ في خريفِ الوعولْ‏ لأنَّ انتظار المحطةِ‏ أوشكَ.. أن يستريحْ‏

    الكاتب: ياسر الأطرش

    0المفضلة

    10779 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ياسر الأطرش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • احتجاجاً عليكِ