• أم ـ أرض

    ذكريني بوجه أمٍّ لأشقى أو لأبقى كما البكاء شريدا زنّرتهُ بقلبها.. ثم قالتْ: متْ.. لتبقى بقلب أمك عيدا أي حبيبي وأنت جرحي وفَرْحي خذ حليبي الذي رضعت وقودا وتفجّرْ.. وخلِّ عينيكَ تبرى كي أقدمهما لأرضي شهودا يا حبيبي وأنت ضوء عيوني قد وهبتُ العراق عينيكَ سودا فاقبلي يا عراق مني حبيبي واعذريني.. فما بلغتكِ جودا

    الكاتب: ياسر الأطرش

    0المفضلة

    9244 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ياسر الأطرش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أم ـ أرض