• ما للفتى عقَرَت، حِجاه وما لَه،

    ما للفتى عقَرَت، حِجاه وما لَه، حَمْراءُ صافيةٌ، فقيلَ عُقارُ قُرِعَتْ بماءٍ، وهي ذائبُ عَسجدٍ، فطفَت عليه، من اللُّجَينِ، نِقار أودى أبوها، وهو أسْودُ حالكٌ، فأقامَ، يخلُفُهُ عليها القار لو كان قُدْساً، ثمّ هبّتْ ريحُها بِهضابِهِ، لم يَبقَ فيه وَقار قد أفقرَتْه، وفي تجنّبِها غِنىً، ومن المَليكِ غناهُ والإفقار لو تحمِل الشَّربُ الرواسيَ، أوهَموا، أنْ ليسَ، فوقَ ظهورِهمْ، أوقار

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13197 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما للفتى عقَرَت، حِجاه وما لَه،