إلى البلبل الغريد
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
يا مُقْبِلَ الشِّعْرِ.. ما أحْلاكَ مِن وَتَرٍ غَنَّى. فَلِلسَّمْع تطريب. ولِلْبَصَرِ! كيف الهٌروبُ؟! وهذا الروض يَفْتِنُنا نَضْراً بما فيهِ من زَهْرِ ومِن ثَمَرِ! لأَنْتِ لِلشِّعْرِ رَمْزٌ طالَما طَمَحَتْ إليه شَتَّى من الأَرْواحِ والفِكَرِ! دَعِ الهُروبَ. وأسْعِدنا بِرائعةٍ مِن بَعد أُخْرى بما تَحْوي من الدُّرَرِ!


الكاتب: محمد حسن فقي
0المفضلة
19218 المشاهدات
0 تعليقات