• إلى البلبل الغريد

    يا مُقْبِلَ الشِّعْرِ.. ما أحْلاكَ مِن وَتَرٍ غَنَّى. فَلِلسَّمْع تطريب. ولِلْبَصَرِ! كيف الهٌروبُ؟! وهذا الروض يَفْتِنُنا نَضْراً بما فيهِ من زَهْرِ ومِن ثَمَرِ! لأَنْتِ لِلشِّعْرِ رَمْزٌ طالَما طَمَحَتْ إليه شَتَّى من الأَرْواحِ والفِكَرِ! دَعِ الهُروبَ. وأسْعِدنا بِرائعةٍ مِن بَعد أُخْرى بما تَحْوي من الدُّرَرِ!

    الكاتب: محمد حسن فقي

    0المفضلة

    19218 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسن فقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى البلبل الغريد

    المزيد من محمد حسن فقي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة