• إلى الشاعر الواجد

    يَحْيى لقد أَتْحَفْتَني بِهَدِيَّةٍ.. غرَّاءَ كنْتُ لها المَشُوقَ المُغْرما! كالرَّوْضِ يَزْهُو بالعَبِيرِ وبالجَنَى ونرى به حسناً يروق.. ومَغْنَما! سِرْ في طرِيقِكَ. إنَّه مُستَعْذَبٌ ولو أنَّه أَصْلى الحَسُودَ جَهنَّما! يالَ المشاعِرِ فيه تُطْرِبُ والحِجى يزهو. فَزدْها غِبْطَةً وتَرَنَّما!

    الكاتب: محمد حسن فقي

    0المفضلة

    19463 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد حسن فقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى الشاعر الواجد

    المزيد من محمد حسن فقي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة