• المنصة

    في الملتقى المصنوع من العبث أقف خلف المنصة لألقى كلاماً- ما شعراً أو نثراً يحدّق الحاضرون في قسماتي المتأهبة لفعل شيء- مألوف متعارف عليه أتعتقدون أنني لا أعرف إنني أقرأ في عيونكم المسكينة أن ألقي- شيئاً يليق ببلاط الحاكم يرضي مخبريه المزروعين كالجراثيم في الصفوف الطويلة * * * أيها السادة والسيدات والآنسات أنا أكتب الشعر منذ صباي الباكر وأقرأ بنهم قاتل تاريخ الشعر المشين فدعوني أحدثكم ببساطة رصيدي من العاطفة يخصني وحدي رصيدي من- الذهن الفاعل مقسم بين- مكانين واسعين جداً في المكان الأول والذي يشبه قارة حية من قارات الله الست توجد كلمة واحدة هي- (لا) في المكان الثاني حاولت أن أزرع به الرضى أزرع الـ(نعم) لكن الأرض صرخت في وجهي لا- لا أقبل- كذباً

    الكاتب: علي الفزاني

    0المفضلة

    10612 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي الفزاني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المنصة