• القمر العاشق

    إذا ما طاف بالشرفة ضوء القمر المُضنى و رفّ عليكِ مثل الحلم أو إشراقة المعنى و أنت على فراش الطهر ، كالزنبقة الوسنى فضمى جسمك العارى ، و صونى ذلك الحسنا . . . أغار عليك من سابٍ ، كأن لضوئه لحنا تدق له قلوب الحورأشواقاً إذا غنى رقيق اللمس ، عربيدٌ ، بكل مليحةٍ يُعنى جرىءٌ ، إن دعاه الشوق ، أن يقتحم الحصنا . . . أغار أغار إن قبل هذا الثغر أو ثنى و لفَّ النهد فى لينٍ، وضم الجسد اللدنّا فإن لضوئه قلباً و إن لسحره جفنا يصيد الموجة العذراء من أغوارها وهنا . . . فردّى الشرفة الحمراء دون المخدع الأسنى وصونى الحسن من ثورة هذا العاشق المضنى مخافة أن يظن الناس فى مخدعك الظنا فكم أقلقت من ليلٍ ، وكم من قمرٍ جنّا

    الكاتب: علي محمود طه

    0المفضلة

    42707 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القمر العاشق