السيّد المجتبى
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
سلام على السيّد المجتبى كقطر الغمام و نشر الكبا و يا مرحبا بأمير السلام و قلّ له قولنا مرحبا قدومك بدّد عنّا الأسى كما يكشف القمر الغيهبا و أحيا المنى في فؤاد الفتى وردّ إلى الشيخ عهد الصّبى كأنّي " بأيّار " خير الشهور أتاه البشير بذاك النّبا فوشّى الرّياض ، و حلّى الحقول ، وزان الوهاد ، وزان الرّبى و قال لأغصانه صفّقي و للطير في الأرض أن تخطبا و للنسمات تجوب البلاد و تملأها أرجا طيّبا ورنت بأذني أغاريدها فقلت لكفّي أن تكتبا فهذا القريض حفيف الغصون و شدو الطيور ، و نفح الصبا ****** طلعات فطال خفوق الفؤاد كأنّ به هزّة الكهربا و ليس به هزّة الكهرباء و لكن رأى التّائه الكوكبا و ألقت إليك مقاليدها نفوس تخيّرت الأنسبا فيا صاحب الشّيم الباهرات و يا من تحلّ لديه الحبّا تقوّل عنك صغار النفوس لأمر فما أدركوا مأربا و من يسلب الشمس أنوارها و من ذا الذي يمسك الصيبا ؟ فأحسن إليهم و إن أخطأوا و كن كالحيا يمطر السّبسبا إذا لم تسامح و أنت الكريم فمن ذا الذي يرحم المذنبا ؟ ****** لقد طرب التاج و الصولجان و حقّ لهذين أن يطربا فإن هنّأوك بما نلته فإنّي أهنّي بك المنصبا


الكاتب: إيليا أبو ماضي
0المفضلة
31771 المشاهدات
0 تعليقات