• السيّد المجتبى

    سلام على السيّد المجتبى كقطر الغمام و نشر الكبا و يا مرحبا بأمير السلام و قلّ له قولنا مرحبا قدومك بدّد عنّا الأسى كما يكشف القمر الغيهبا و أحيا المنى في فؤاد الفتى وردّ إلى الشيخ عهد الصّبى كأنّي " بأيّار " خير الشهور أتاه البشير بذاك النّبا فوشّى الرّياض ، و حلّى الحقول ، وزان الوهاد ، وزان الرّبى و قال لأغصانه صفّقي و للطير في الأرض أن تخطبا و للنسمات تجوب البلاد و تملأها أرجا طيّبا ورنت بأذني أغاريدها فقلت لكفّي أن تكتبا فهذا القريض حفيف الغصون و شدو الطيور ، و نفح الصبا ****** طلعات فطال خفوق الفؤاد كأنّ به هزّة الكهربا و ليس به هزّة الكهرباء و لكن رأى التّائه الكوكبا و ألقت إليك مقاليدها نفوس تخيّرت الأنسبا فيا صاحب الشّيم الباهرات و يا من تحلّ لديه الحبّا تقوّل عنك صغار النفوس لأمر فما أدركوا مأربا و من يسلب الشمس أنوارها و من ذا الذي يمسك الصيبا ؟ فأحسن إليهم و إن أخطأوا و كن كالحيا يمطر السّبسبا إذا لم تسامح و أنت الكريم فمن ذا الذي يرحم المذنبا ؟ ****** لقد طرب التاج و الصولجان و حقّ لهذين أن يطربا فإن هنّأوك بما نلته فإنّي أهنّي بك المنصبا

    الكاتب: إيليا أبو ماضي

    0المفضلة

    31771 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا أبو ماضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • السيّد المجتبى