تحية فيصل الصغير
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
رمقتك العيون حبّا و وجدا و فتحنا قلوبنا لك مهدا رنوات من مقلتيك إلى الصحراء رفّت بها عطورا و وردا ... نوّرت ضحكة الطفولة و الملك بأحلى من النعيم و أندى *** ضجّت البيد بالسؤال فنجد من ذراها العذراء يسأل نجدا لمن الرّكب كالنبوّة عطرا و كنعمائها فتوحا و رشدا بورك الطّفل يعشب الرّمل يمنا و يضوع الهجير ظلاّ و بردا نفحة الملك و النوّة و الفتح فمن ساقها إلينا و أهدى موكب مرّ فالرّمال عيون تنسب القادمين خالا و جدّا و إذا مشرف من الرّمل عال شهد الفاتحين جندا فجندا مرّ في جفنه سنا الملك الطّفل فثنّى بلمحة و استردّا عرف الأصيد المتوّج نورا من أبيه الهادي و فرقأ و خدّا فدوّت في الظلام زغردة البشرى تجوب الصحراء قربا و بعدا و أفاق الغزاة فالفارس المعلم يبلو سيفا و يمسح غمدا و حنا عالم من الفتح و الذكرى على فيصل و حيّا و فدّى *** يا بناة الحدود لا تعرف الصحراء في زحمة الأعاصير حدّا لا تغرّوا فإنّ في النفس كبرا يتنزّى و إنّ في الصّدر حقدا و سجايا الرّمال فينا فما يرقب إلاّ طغيانها حين تهدا الرّنال السّمراء ظمأى إلى الماء و تسقي الدّنيا إباء و مجدا *** ملك الشام لا أدري عدوّا جمعت كفّه الحتوف فشدّا زيّن الفصر قصر جدّك و اطلع في الرّحاب الزهراء يمنا و سعدا و أذن الشّعر يسكب العطر في القصر وفاء و كبرياء و حمدا زغردت باسمك النديّ العذارى فجرى في الشفاه خمرا و شهدا هاشم و العزيز من عبد شمس هيّآ حلم فيصل و أعدّا ***


الكاتب: بدوي الجبل
0المفضلة
13550 المشاهدات
0 تعليقات