تاييس الجديدة
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
روحي المقيم لديك ؟ أم شبحي ؟ لعبت برأسي نشوة الفرح ! يا حانة الأرواح ما صنعت بالرّوح فيك صبابة القدح ما للسماء أديمها لهب ؟ الفجر ؟ إنّ الفجر لم يلح ! و لم البحيرة مثلما سجرت أو فجّرت من عرق منذبح ! نار تطير ، و موكب صخب من كلّ ساهي اللّحظ منسرح لولا ابتسامة جارتي ، و فم يدنو إليّ بصدر منشرح لحسبتها روما تمور لظى في قهقهات السّاخر الوقح زهو تملّكني فأذهلني و من الذهول طرائف الملح أ أنا الغريب هنا و ملء يدي أعطاف هذا الأغيد المرح ؟ خفقت على وجهي غدائرها فجذبتها بذراع مجترح لم أدر و هي تدير لي قدحي من أين مغتبقي و مصطبحي و شدا المغنّي ، فاحتشدت لها كم للغناء لديّ من منح عرضت بفاكهة محرّمة و عرضت ، لم أنطق و لم أبح ! يا ربّ صنعك كلّه فتن أين الفرار ، و كيف مطّرحي ! هذي الروائع ، أنت خالقها ما بين منجرد و متّشح تاييس لم تعبث براهبها لكنّه أشفى على البرح ما بين أسرار مغلّقة و طروق باب غير منفتح عرض الجمال له فأكبره و رآك فيه فجنّ من فرح أترى معاقبتي على قدر لولاك لم يكتب و لم يتح !؟ إنّي عبدتك في جنى شفة ويد ، و وجه مشرق الوضح و لو استطعت ، جعلت مسبحتي ثمر النّهود ، و جلّ في السّبح


الكاتب: علي محمود طه
0المفضلة
8825 المشاهدات
0 تعليقات