خمرة نهر الرين
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
كنز أحلامك يا شا عر في هذا المكان سحر أنغامك طوّا ف بهاتيك المغاني فجر أيّامك رفّا ف على هذي المحاني أيّها الشّاعر ، هذا الرّ ين ، فاصدح بالأغاني كلّ حيّ و جماد ههنا هاتف ، يدعو الحبيب المحسنا يا أخا الرّوح ، دعا الشّوق بنا فاسقنا من خمرة الرّين ، اسقنا عالم الفتنة يا شا عر ؟ أم دنيا الخيال ؟ أمروج علّقت بيـ تن سحاب ، و جبال ؟ ضحكت بين قصور كأساطير اللّيالي هذه الجنّة ، فانظر أي سحر و جمال ؟ يا حبيب الرّوح يا حلم السّنا هذه ساعتنا ، قم غنّنا سكر العشّاق إلاّ أنّنا فاسقنا من خمرة الرّين ، اسقنا ليلة فوق ضفاف الرّ ين حلم الشّعراء أليالي الشّرق يا شا عر ؟ أم عرس السّماء الدّجى سكران ، و الأنـ ـجم بعض النّدماء أنصت الغاب و أصغى الـ ـنّهر من صخر و ماء فاسمع الآن البشير المعلنا حانت اللّيلة ، و الفجر دنا فاملإ الأقداح من هذا الجنى و اسقنا من خمرة الرّين ، اسقنا هاهم العشّاق قد هبّـ ـوا إلى الوادي خفافا أقبلوا كالضّوء أطيا فا و أحلاما لطافا ملأوا الشّاطئ همسا و البساتين هتافا أيّها الشاعر ! هذا الرّ ين ! فاستوح الضّفافا الصّبا و الحسن ، و الحبّ هنا يا حبيبي هذه الدّنيا لنا فاملأ الكأس على شدو المنى و اسقنا من خمرة الرّين ، اسقنا ! يا ابنة (الار) حديث الـ أمس ما أعذب ذكره كان حلما أن نرى الرّ ين و أن نشرب خمره و شربنا فسكرنا ، و أفقنا بعد سكره و وقفنا لوداع ، و افترقنا بعد نظره أين أنت الآن ؟ أم أين أنا ؟ ضربت أيدي اللّيالي بيننا ! غير صوت طاف كالحلم بنا : إسقنا من خمرة الرّين ، اسقنا


الكاتب: علي محمود طه
0المفضلة
12385 المشاهدات
0 تعليقات