• موت الشاعر

    شعراء الشّباب : خرّ الأيـ ـكة شاد مخضبا بجراحه مات في ثغره النّشيد و جفّت خمرة الملهمين في اقداحه ضفّة النّيل ، و هي بعض مغانيـ ـه صحت و تسأل الرّبى عن صداحه أين منها صداه في ذروة الفجـ ـر و همس الأنداء حول جناحه بوغتت في الصّباح أخرس إلاّ جهشة الشّعر أو شجيّ نواحه نبأ جاؤني فأسلم عقلي لضلال هدّدته بافتضاحه لو رماه فم القضاء بسمعي خلته بعض لهوه و مزاحه فلسفتك الحباة يا حامل المصبا ح و الأفق مائج بصباحه صف لنا صرعة الذّبال و ماذا قد أصاب الحكيم في مصباحه شاطئ فوق صدره بفهق المو ج و تهوي الصّخور تحت رياحه ضلّ في جنح ليله زورقي البا سم يهفو الحنين ملء و شاحه قم فقد أقبل الشّتاء و أومت سنبلات الوادي إلى أشباحه آله في هتافك العذب داع ينطق الواجمات من أدواحه ؟ عبر النّهر و النّخيل إلى أن جاء مثوى رقدت في صفّاحه ؟ حمل العهد عن قلوب الحزانى فدعا المعولات من أرواحه الثّلاثون لم تكن عمرك السّا در في فتنة الصّبا و مراحه إنّها خفقة الفؤاد ، سهد الـ ـعين في حومه العلا و كفاحه إنّها قصّة الصّديق ، و مأسا ة شهيد مكلّل بنجاحه !

    الكاتب: علي محمود طه

    0المفضلة

    9306 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موت الشاعر