دنيا النسّاء
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
أيغريك بالحب سود اللّحي غلاظ الشفاه . العراض الطّوال ! كأنّ الهوى صنع أيديهم فمن غيرهم كلّ عيش محال إذا شئت كان لنا عالم يحوط الأنوثة فيه الجلال حمت رقّة الجنس ربّاته فليس بها حاجة للرّجال ! لكلّ اثنتين هوى واحد تلاقى على سّره مهجتان و عشّ يضمهما في المساء و روض به الضّحى يعبثان و في ركن خدرهما مغزل و فوق الأريكة قيثارتان و تحت الوسادة أقصوصة لقلبين لم يروها عاشقان تاييس: و ماذا ترى صنع العاشقان ؟ و ما ذكريات اللّيالي الحسان ؟ حديثك إن لم يكن بدعة فحلم جرى في قديم الزّمان و صيحة مخفقة في الهوى معربدة الرّوح سكرى اللّسان أعيذ الأنوثة هذا الهوان و فيها الدهاء القويّ الجنان ؟


الكاتب: علي محمود طه
0المفضلة
10312 المشاهدات
0 تعليقات