• دنيا النسّاء

    أيغريك بالحب سود اللّحي غلاظ الشفاه . العراض الطّوال ! كأنّ الهوى صنع أيديهم فمن غيرهم كلّ عيش محال إذا شئت كان لنا عالم يحوط الأنوثة فيه الجلال حمت رقّة الجنس ربّاته فليس بها حاجة للرّجال ! لكلّ اثنتين هوى واحد تلاقى على سّره مهجتان و عشّ يضمهما في المساء و روض به الضّحى يعبثان و في ركن خدرهما مغزل و فوق الأريكة قيثارتان و تحت الوسادة أقصوصة لقلبين لم يروها عاشقان تاييس: و ماذا ترى صنع العاشقان ؟ و ما ذكريات اللّيالي الحسان ؟ حديثك إن لم يكن بدعة فحلم جرى في قديم الزّمان و صيحة مخفقة في الهوى معربدة الرّوح سكرى اللّسان أعيذ الأنوثة هذا الهوان و فيها الدهاء القويّ الجنان ؟

    الكاتب: علي محمود طه

    0المفضلة

    10312 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دنيا النسّاء