• الكيد العظيم

    لنا الكيد إن خذلتنا القوى أحابيل شتّى و فنّ عجاب نلقاه عن ملكات الزّمان أقاصيص لم يرو عنها كتاب و قد نستعير صفاء النّمير و قد نستمدّ صراع العباب و قد نسحب اللّيل فوق القلوب ونغري العيون بقوس السّحاب نساقطهم من غواياتنا أزاهر تندى بماء الشّباب إذا لألأت فوق موج الشّعور أثارت بهم ظمأ للسّراب بألوانها الحمر جمر الغضا و في نفحها لفحات العذاب هو الفنّ لا ترتوي روحه بأشهى من الأرجوان المذاب هو الحسن فتّاننا العبقري هو الحبّ سلطاننا القاهر ممثلهم .. لعبة في يديه و مثالهم إصبع فاجر و ألحانهم . من فحيح العروق يصعّدها الوتر السّاخر ورسّامهم. صنم مبصر فأن جمعوا فهم الشّاعر ! قلوب مدلّهة بالجمال ترى فيها معبودها الملهما هو الرّجل القلب ، لا غيره فأودعنه القبس المضرما أنمن به الشّرس المستخفّ و أيقظن فيه الفتى المغرما إذا ما اقتحمتنّ السّياج فقد خاضع الكون و استسلما ! سافو: و لكن حذار ! ففي طبع ليان يسمّونه بالوداعه و فيهم جراءة مستأسدا تحدّى المنيّة باسم الشّجاعه تاييس: و همت، فذلك هزل الرّجال و فنّ أجزنا عليهم خداعه نذيب به صلب أعصابهم و في رقّة العود سرّ المناعه

    الكاتب: علي محمود طه

    0المفضلة

    9644 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الكيد العظيم