الفنان الأول
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
هنالك حيث تشبّ الحياة و حيث الوجود جنين العدم و حيث الطبيعة جبّارة تشقّ الوهاد و تبني القمم و حيث السّعادة بنت الخيال و لذّتها من معاني الألم و حيث الطريدان شجّا الكؤوس و مجّا صبابتها من قدم رنا ، و الطّبيعة في حليها و حواء عارية كاصّنم فمن أين سار ة أنّى سرى تصدّته مقبلة من أمم هنالك أول قلب هفا و أول صوت شدا بالنّغم و أول أنملة صوّرت و خطّت على اللوح قبل القلم فما لك حواء أغويته و أعقبته حسرات النّدم ؟ لقد كان راعيك المجتبى فأصبح راميك المتّهم ! و لولام ماذرفت عينه ة لا شام بارقة فابتسم و عاش كما كان آباؤه يغنيّ بالنجوم و يرعى الغنم !


الكاتب: علي محمود طه
0المفضلة
8609 المشاهدات
0 تعليقات