• الفنان الأول

    هنالك حيث تشبّ الحياة و حيث الوجود جنين العدم و حيث الطبيعة جبّارة تشقّ الوهاد و تبني القمم و حيث السّعادة بنت الخيال و لذّتها من معاني الألم و حيث الطريدان شجّا الكؤوس و مجّا صبابتها من قدم رنا ، و الطّبيعة في حليها و حواء عارية كاصّنم فمن أين سار ة أنّى سرى تصدّته مقبلة من أمم هنالك أول قلب هفا و أول صوت شدا بالنّغم و أول أنملة صوّرت و خطّت على اللوح قبل القلم فما لك حواء أغويته و أعقبته حسرات النّدم ؟ لقد كان راعيك المجتبى فأصبح راميك المتّهم ! و لولام ماذرفت عينه ة لا شام بارقة فابتسم و عاش كما كان آباؤه يغنيّ بالنجوم و يرعى الغنم !

    الكاتب: علي محمود طه

    0المفضلة

    8609 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الفنان الأول