• الطّيف الآدمي

    أتخشى لقانا سليل السّماء أتحذرنا أم تخاف الضّياء ؟ الشاعر: يهم بالظهور فيحس أن له جسدا و إنه لم يعد روحا مجردا. محدّثتي ما أحب اللّقاء لقد حال جسمي دون اللقاء و كنت تخّلصت من طيفه فلفّته حولي يدّ في الخفاء كأنّي أهذي بأضغاث حلم أو إنّي ضللت طريق السّماء !! تاييس : بلتيس .. سافو.. الفرار ! الفرار! فقد لبس الرّوح طيف البشر ! أتبصره جسدا عاريا ؟ و تقربه ؟ تلك إحدى الكبر ! هرميس : على رسلكنّ فقد عاقبته بأقوالكنّ بنات القدر تاييس : لقد عاقبته بأشعاره فياليته ما هذي أو شعر الحوريات يتلفتن إلى هرميس و قد سمعن الشاعر يصرخ في خبئه: هرميس : أتصرخ ؟ ويحك إنّ السّماء لتأخذها صرخات الألم من الغيم يا شاعري فالتمس دثارك و اخصف به من أمم و خذ من جناحيّ ما تتّقي به السّماء عثار القدم و أقسم ما رمت غير الحنان و أنّي زعيم بهذا القسم

    الكاتب: علي محمود طه

    0المفضلة

    8885 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الطّيف الآدمي