البعث
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
هي الآدمية طافت بهنّ و تلك غرائزها و الطّباع غدا تدرج الرّوح في طيفها و ما الطّيف للرّوح إلاّ قناع سترقد في غورها الذّكريات و توقطهنّ السّنون السّراع و تمشي لحاضرها في الحياة بمصباح ماض خفيّ الشّعاع و كم نبأة كالحديث الجديد و ما هو إلاّ القديم السماع من الخير و الشّر إلهامها مقادر تجري بهنّ اليراع فدع السّماء تصاريفها فقد أذن البعث بعد انقطاع هرميس : مخاطبا الشاعر و قد أخذ طريقه في السماء. وداعا صديقي... الشاعر: في حيرة و ذهول : إلى أين تمضي .؟ هرميس : ملوحا بيده : إلى الملتقى ، فالوداع ! الشاعر : ملوحا بيده : إلى الملتقى ، فالوداع ! الشاعر : ملوحا بيده و الحوريات ينظرن إليه في عطف و ابتسام: الوداع . !


الكاتب: علي محمود طه
0المفضلة
9118 المشاهدات
0 تعليقات