• حديث قبلة

    تسائلني حلوة المبسم : متى أنت فبّلتني في فمي ؟ تحدّثت عني و عن قبلة فيا لك من كاذب ملهم ! قلت أعابثها : بل نسيت ، و في الثّغر كانت و في المعصم فإن تنكرينها فما حيلتي و ها هي ذي شعلة في دمي سلي شفتيك بما حسّتاه من شفتي شاعر مغرم ألم تغمضي عندها ناظريك ؟ و بالرّاحتين ألم تحتمي ؟ هبي أنذها نعمة نلتها و من غير قصد .. فلا تندمي ! فإن شئت أرجعتها ثانيا مضاعفة للفم المنعم فقالت و غضذت بأهدابها : إذا كان حقا فلا تحجم سأغمض عينيّ كي لا أراك و ما في صنيعك من مأثم كأنّك في الحلم قبّلتني فقلت و أفديك أن تحلمي !!

    الكاتب: علي محمود طه

    0المفضلة

    56005 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حديث قبلة