سمر
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
بين كاتب و شاعر و خطيب . . يا وحي شعري أين أنت في أيّ زاوية ركنت ؟ هل رحت في إغماءة أم بالمخدّر قد حقنت ؟ أم نمت ، أم نام الزّما ن ، أم اعتقلت أم انسجنت ؟ أم خفت من قلم الرّقيـ ـب فما أشرت و ما أبنت ؟ أم هل سقيت كزوزة أم هل حسوت البرمننت أم قد شربت زجاجة من صنع بار الكونتننت ؟ أم في خزانة صالح تركوك سهوا فاختزنت ؟ أم في البنوك لأزمة حلّت بأهلك قد رهنت ؟ أم جندول الحبيـ ـب إلى لياليه حننت ؟ و إلى عروس البحر همـ ـت و في شواطئها كمنت أم زغت يوم الانتخا ب و لست عضو البرلمنت لم تدر ما نال الرئيـ ـس أزاد صوتا أم كرنت أنكرت ضجّة معشر لم ينصفوك و قد غبنت أم طرت في جوّ الحليـ ـفة منجدا أبطال كنت يا وحي كم من غارة شعواء فيها شننت أم أثرت للحقّ الطّريـ ـد ، و بالبطولة قد فتنت فسللت سيف مدافع عن كالماس أو كرنت ؟ يا وحي شعري ما سكو تك في الخطوب ؟ ألا حزنت أفقدت رشدك أم شعو رك بالحياة ؟ إذن جننت ! عشرون يوما جاوز التّـ ـقدير فيها ما ظننت يا وحي شعري مذ نأ يت و هي بياني أو وهنت بعد القصائد كالقلا ع مشيّدات بالسّمنت من كلّ بيت مشرق يزري بقصر اللابرنت أمسيت بعدك كلّ قا فية نطقت بها لحنت يا وحي شعري هل أسرت و أنت تهجم أم طعنت؟ أم غصت في لجّ البحا ر و في مجاهلها دفنت ؟ أبكي عليك بكاء لا مرتين قبرا في سرنت يا وحي شعري أين أنت ؟ في أي زاوية ركنت ؟ ***


الكاتب: علي محمود طه
0المفضلة
9683 المشاهدات
0 تعليقات