جزيرة العشاق
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
ليالي الصّيف في كبر أم الفتنة في البحر و جنّيات بحر الرّو م أم دنيا من السّحر على شطّ من الأحلا م و الأنغام و الزّهر تنفّس جوّه عطرا يفضّصه سنا البدر أريج البرتقال به و نفح العنب النّضر أك آلهة العشّا ق بين الموج و الصّخر أهلّوا تحت أشرعة تقلّ عرائس الشّعر نشاوى الحسن و النّور و بعض النّور كالخمر تنهّد حين أبصرهم محبّ موغر الصّدر أقام الدّهر موتورا من الحرمان و الهجر بأنفاس تضيء الأفـ ـق بركانيّة الجمر قصدناه على اللّيل و جزناه مع الفجر فلم تغم له عين تصيب النّجم بالذّعر و بات الموج في فرّ حواليه ، و في كرّ فقالوا : قد دنا الموعـ ـد أو آذن بالثأر فعدنا مثلما جئنا من العبر إلى العبر و يمّمنا بجوف الصّخـ ـر دهليزا من التّبر سرى زورقنا في ما ئه الغافي سرى السّرّ ترامى حولنا الأضوا ء أطواقا من الدّرّ فمن زرق ، إلى صفر إلى خضر ، إلى حمر كأنّ الشّمس حيت رأت صبها أوّل الدّهر زهاها العري فاستحيت عيون النّاس في البرّ فجاءته محجّبة على تيّاره تسري و نضّت من غلائلها و ألقتها على الصّخر و خانت عينها سنة فنامت ، و هي لا تدري !


الكاتب: علي محمود طه
0المفضلة
9695 المشاهدات
0 تعليقات