إلى الطبيعة المصرية
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
لم أنت أيّتها الطّبيـ ـعة كالحزينة في بلادي؟ لولا أغاريد ترسّـ ـل بين شادية و شادي و خيال ثور حول سا قية يراوح و يغادي و قطيع ضأن في المرو ج الخضر يضرب بالهوادي لحسبت أنّك جنّة مهجورة من عهد عاد هجروك لا كنت العقـ ـيم و لست منجبة القتاد عجبا ماؤك دافق و نجوم أرضك في اتّقاد حسن يروع طرازه و يملّ في نسق معاد أرنو إليه و لا أحسّ بفرحة لك في فؤادي حسناء ساذجة الملا مح في إطار من سواد دمن يقال لها قرى غرقى أباطح أو وهاد الطين فيها و اليرا ع أساس ركن أو عماد يأوى لها قوم يقا ل لهم جبابرة الجلاد و همو ضعاف أوثروا بشقائهم بين العباد المكثرون الزّاد لم يتمتعوا بوفير زاد لهم الغراس و رعيه و لغيرهم ثمر الحصاد لو منت في الغرب الصّنا ع لكنت قبلة كلّ هادي و افتنذ فيك الفنّ بالرّ وح المحرّك للجماد و تفجّر المرح الحبيـ ـس بكل ناحية و وادي و لقلت أبتدر الشّدا ة غداة فخر أو تنادي هذه الرّوائع فيك لم تخلق لغيرك يا بلادي !


الكاتب: علي محمود طه
0المفضلة
11504 المشاهدات
0 تعليقات