• ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛

    ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛ قد أدْمَتِ الآنُفَ هذي البُرَهْ اللّيلُ، والإصباحُ، والقَيظُ، والـ إبرادُ، والمنزِلُ، والمَقبَرَه كم رامَ سَبرَ الأمرِ، مَن قبلَنا، فنادتِ القُدرةُ لنْ تَسبُره فاجبُرْ فقيراً بَعطاءٍ لَهُ، إن كان، في طَوْلِكَ، أن تجبره سبحانَ مولانا الذي صاغَنا، ما ظهرَتْ، في عِضَةٍ، عُكبَره عشِنا وجسرُ الموتِ قُدّامَنا، فَشَمّرِ الآنَ لِكَيْ تَعبُرَه والعِزُّ في الثّروَةِ، والعيشُ في الـ ـحَبرةِ، والحِرفةُ في المِحْبَرَه

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13165 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛