راكبة الدراجة
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
تمهّلي فراشة الصّباح أسرفت في الغدوّ و الرّواح ماذا ارتياد الطّرق الفساح و الوثب فوق العشب و الصّفّاح بين الرّوابي الخضر و البطاح بالشّعر المهدّل السبّاح كالموج تحت العاصف المجتاح و النّهد و هو مطلق السّراح يخفق بين الصّدر و الوشاح و السّاق خلف السّاق في كفاح في حلقة طاغية الجماح تدور مثل البارق اللمّاح تودّ لو طارت مع الرّياح و حلّقت في كبد الصّراح بلطف هذا الجسد الممراح و خفّة في روحك الصّداح تكاد تغنّي الطّير عن جناح ! يا لهواء عابث مفراح سكران ، لا من خمرة الأقداح بل من صباك ، و الصّبا كالرّاح يرفع طرف الثّوب في مزاح لا يستحي من لائم و لا حي قد أذن الفخذين بافتضاح و نمّ عن خميلة التّفّاح فوق كثيب الورد و الأقاحي ! أخشى على حسنهما الوضّاح عين اشتهاء و يد اجتراح بل صرت أخشى ثورة الأرواح في مثل هذا الحرم المباح وددت لو بالرّوح أو بالرّاح صنتهما حتّى الصّباح ! ***


الكاتب: علي محمود طه
0المفضلة
10401 المشاهدات
0 تعليقات