• تحية و اعتذار

    هنّات باسمك تحت الشّمس أحرار يندى هواك على هامتهم غارا دمشق ! يا بلد الأحرار ، أيّ فتى لم يمتشق فيك سيفا أو يخض نارا ذودا عن الوطن المعبود ، من دمه للمجد يبنيه آطاما و أسوارا زكت أميّة في أعراقه و جرت دما يروّي الثّرى أو يغسل العارا عيد الجلاء أسمّيه و أعرفه يوم تبارك أنداء و اسحارا جلا الشّرق ليل البغي حين جلا عروبة فيك تلقى الأهل و الدارا لولا مصاب دهى الوادي فشبّ به نارا و هاج النسيم العذب إعصارا و روّع الأمة الغلباء في رجل شدذته قوسا و سلّت منه بتّارا من النوابغ أعمارا إذا قصرت مدّ النبوع لهم في الخلد أعمارا أحرار مملكة في الرأي ما أثموا سمّاهمو الغاصب الظّلاّما ثوّارا ثاروا على القيد حتّى انحلّ ، و اقتحموا على الطواغيت حصن الظّلم فانهارا لولاه كان إليك البرق راحلتي أطوي به الجوّ آفاقا و أقطارا و جئت فيحاذ أزجي الشّعر مفتقدا تحت الصفائح مقداما و مغوارا و المفتدون ، شراه الخلد ، قل لهم ما ينظم المدح ألحانا و أشعارا ! ***

    الكاتب: علي محمود طه

    0المفضلة

    11011 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تحية و اعتذار