• أتَدْري النَجومُ بما عندنا،

    أتَدْري النَجومُ بما عندنا، وتشكو، منَ الأينِ، أسفارَها وتَغبِطُ غانيةً، في النّساءِ، تَعبِطُ، في بَيتِها، فارَها بَني آدَمٍ كلّكُمْ ظالِمٌ، فما تُنصِفُ العَينُ أشفارَها وقدْ أهِلَتْ بالخنى دارُكُمْ، فلا أبْعَدَ اللَّهُ إقفارَها ويَلْهَمُ، نُسّاكَها، تُرْبُها، كما ظلّ يَلهَمُ كُفّارَها فهلْ قامَ، من لحدِهِ، ميّتٌ يَعيبُ، على النّفسِ، إخفارَها يقولُ: جنينا ذنوباً لَنا، وجَدْنا المهَيْمِنَ غَفّارَها كأنّ حَياةَ الفَتى لَيلَةٌ، يُرَجّي أخو اللُّبّ إسْفارَها مضى المَرءُ موسى، وأضحَتْ يهود تَتلو، على الدّهرِ، أسفارَها نُقَلّمُ، للنُّسكِ، أظفارَنا، وطَوّلَتِ الهندُ أظْفارَها

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    14766 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أتَدْري النَجومُ بما عندنا،