• تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى،

    تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى، ولوْ أنّهُ بَعضُ النّجومِ التي تسري ورُبّ امرىءٍ ، كالنّسرِ في العزّ والعلا، هَوى بسِنانٍ، مثلِ قادمةِ النّسرِ وهوّنَ ما نَلقَى، من البؤسِ، أنّنا بنو سفَرٍ، أوْ عابرونَ على جِسرِ وما يترُكُ الإنسانُ دُنياهُ، راضياً، بعِزٍّ، ولكنْ مُستَضاماً على قَسر وما تَمنَعُ الآدابُ والمُلْكُ سَيّداً، كقابوسَ، في أيّامِهِ وفناخُسر متى ألقَ، مِنْ بَعدِ المَنيّةِ، أُسْرَتي أُخَبّرْهُمُ أني خَلَصتُ من الأسر سَما نَفَرٌ، ضرْبَ المِئِينَ، ولم أزَلْ بحمدِك مثلَ الكسرِ يُضربُ في الكسر

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    16908 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى،