• عندما تستعر الأطماع

    1 هل تذكرينَ وقد ضاقَتْ بِنا الحِيَلُ وأنْكَرَتْ سَعْيَنَا الأيّامُ والسُّبُلُ لا روض يمنحُنا حضناً نلوذُ به من الشَّقاءِ ولا أمْنٌ ولا أمَلُ تكالَبَتْ حولَنا الأطماعُ واسْتَعرتْ ونحن نجأرُ بالشَّكوى ونبتَهلُ نمَدُّ أيديَنا لا الرِّيحُ تصفُعُها فنستفيقُ ولا دفءُ ولا ظُلَلُ ** 2 قالت عهدتُك لم تحفَلْ بما فعلوا وإنْ أحاطتْ بك الأعداءُ والعِلَلُ ما أنت من أمَّةٍ يعلو الوضيعُ بها ولا يحيقُ بها وهْنٌ ولا مللُ لا تبتَئِسْ إنْ رأيْتَ الشَّرَّ محتدماً وعَرْبَدَتْ دَونَك الأهواءُ والنِّحَلُ إنِّي سمعتُ العُلى تدْعوكَ مخلصةً جَرِّدْ حسامَكَ وانهضْ أيُّها الرَّجُلُ

    الكاتب: أحمد سالم باعطب

    0المفضلة

    8406 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد سالم باعطب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عندما تستعر الأطماع

    المزيد من أحمد سالم باعطب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة