• أول العهد..

    أوَّل العهدِ بالَّتي حَمَّلتني شططاً في الهوى وأمراً فِرِيّا وَضْعُ كفّي في كفّها تتلظَّى مِن غرامٍ . كمَنْ يُناوِل شَيّا رجفَت رَجفْةً قرأتُ التشهّي فوقَها واضحاً . بليغاً . قويّا ثم قالت بطرفها بعدَ لأيٍ : عن طريقٍ سهلٍ وصَلْتَ إليّا! وهيَ سمراءُ في التقاطيع منها يجِدُ الحالمونَ شِبعاً ورِيّا ينفحُ العَطر جِلدُها ويسيلُ الدِفءُ في عِرْقها لذيذاً شهيّا لو قرأتَ الخطَّ ! الذي واسَطَ النهدينِ يستهدفُ الطريقَ السويّا! لتَمَشَّيْتَ فوقَه بالتمنّي ووصلت الكنزَ الثمينَ الخفيّا وتصبَّاكَ منتهاهُ تصبّي عالَمٍ آخرٍ تقيّاً نَقيّا

    الكاتب: محمد مهدي الجواهري

    0المفضلة

    21055 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد مهدي الجواهري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أول العهد..