• اشهد بطوابع البريد

    اتمزق شوقا الى سماع صوتك ... الان لا قبل عشر دقائق و ربما ليس بعد ... *** تطلع اليّ من أعماقي مثل بركان عبثاً أطمر فوهته و أسترها بالطحالب و الابتسامات و طوابع البريد ...!! *** توهمتني أحب باريس ربما لأنني التقيتكما معاً ... و الان و قد فقدتك تجثم باريس على صدري حجر قبر ... أضواؤها و مسارحها و زينتها الساطعة تتدلى مثل مصباح مكسور فوق جبيني ....!!

    الكاتب: غادة السمان

    0المفضلة

    30104 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غادة السمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اشهد بطوابع البريد