اشهد بطوابع البريد
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
اتمزق شوقا الى سماع صوتك ... الان لا قبل عشر دقائق و ربما ليس بعد ... *** تطلع اليّ من أعماقي مثل بركان عبثاً أطمر فوهته و أسترها بالطحالب و الابتسامات و طوابع البريد ...!! *** توهمتني أحب باريس ربما لأنني التقيتكما معاً ... و الان و قد فقدتك تجثم باريس على صدري حجر قبر ... أضواؤها و مسارحها و زينتها الساطعة تتدلى مثل مصباح مكسور فوق جبيني ....!!


الكاتب: غادة السمان
0المفضلة
30104 المشاهدات
0 تعليقات