أشهد على حماقة جميلة
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
كنت منفية الى حبك الطلسم داخل الاختناق و ها أنا اليوم مطلقة السراح من وهم اسطورتك كأية فراشة جشعة تطارد أزهارها و شموسها .... *** كان أطرف ما في حبي لصورتك النجمية الموشومة في وهمي أنه يمكن أن أمر بك في الشارع و أراك ولا أعرفك و أظل أبحث عنك داخل صورتك في الصحف ... و أناديك ....!


الكاتب: غادة السمان
0المفضلة
44473 المشاهدات
0 تعليقات