• أشهد فراشة ليلية

    هذه السماء المعدنية الباريسية تكاد تقددني بردها انياب كلاب مسعورة و شمسها بلا حنان و انا ملاح يكاد ملح الغربة يحرقه *** خذني بين ذراعيك يا وطني قبل ان يفوت الاوان لا لا تاخذني اليك دعني اتابع اشتعالي فقد اضيء قليلا مثل فراشة ليلية في حقولك اللامنسية *** لا اريد ان اموت على رصيفك ببلادة ورقة خريف مستسلمة فارتكني احترق في وهج الغربة و احتفظ بظلي على جدارك الصلد تذكار حب !

    الكاتب: غادة السمان

    0المفضلة

    38592 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غادة السمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أشهد فراشة ليلية