أشهد فراشة ليلية
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
هذه السماء المعدنية الباريسية تكاد تقددني بردها انياب كلاب مسعورة و شمسها بلا حنان و انا ملاح يكاد ملح الغربة يحرقه *** خذني بين ذراعيك يا وطني قبل ان يفوت الاوان لا لا تاخذني اليك دعني اتابع اشتعالي فقد اضيء قليلا مثل فراشة ليلية في حقولك اللامنسية *** لا اريد ان اموت على رصيفك ببلادة ورقة خريف مستسلمة فارتكني احترق في وهج الغربة و احتفظ بظلي على جدارك الصلد تذكار حب !


الكاتب: غادة السمان
0المفضلة
38592 المشاهدات
0 تعليقات