• ألمْ تَرَني، مع الأيّامِ، أُمسي

    ألمْ تَرَني، مع الأيّامِ، أُمسي وأُضْحي بَينَ تَفليسٍ وحَجرِ؟ توَخَّ الأجرَ في وحشٍ وإنْسٍ، ففي كلّ النّفوسِ مَرامُ أجر ولا تَجْنُبْنيَ الإحسانَ ضَنّاً، إذا ما كانَ نَجرُكَ غَيرَ نجري وإن هَجَرَ المُجاوِرُ، فاهْجُرَنْهُ، ولا تَقذِفْ حَليلَتَهُ بهُجر وخَفْ شَرّ الأصاغِرِ مِن بَنيهِ؛ وقلْ ما شِئتَ في أُسْدٍ وأَجْر ولنْ تَلقى، كفِعلِ الخَيرِ، فعلاً، ولا مثلَ المَثوبَةِ ربحَ تَجر توقّعْ، بعدَ هذا الغَيّ، رُشداً، فمن بَعدِ الظّلامِ ضِيَاءُ فَجر حَشَدْتُ، أو انفَرَدْتُ، فللّيالي كتائبُ، سوفَ تَطرُقُني بمَجر فويحَ النّفْسِ منْ أملٍ بَعيدٍ، لأيّةِ غايةٍ، في الأرضِ، تجري؟ زجرْتُ لكَ الزمانَ، فلا تُضَيّع يَقينَ عِيافتي، وصحيحَ زجري

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13618 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألمْ تَرَني، مع الأيّامِ، أُمسي