• أفي الإحسانِ غَرْباً جاءَ جَذْباً،

    أفي الإحسانِ غَرْباً جاءَ جَذْباً، وعندَ الشرّ ماءً في حُدورِ فَإنّكَ لا إلى شُهُبِ الثّرَيّا بلَغتَ، ولا حُسِبتَ من البُدورِ وتخمَصُ، من مطاعِمِها، رجالٌ، لأنّ هُمومَها ملءُ الصّدور ودَفنُ الغانياتِ، لهنّ أوفَى منَ الكِلَلِ المَنيعَةِ، والخُدور

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13169 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أفي الإحسانِ غَرْباً جاءَ جَذْباً،