• الحب والصمت

    أُحِبُّكِ كانت عيوني تقولُ وعند السلام ارتعاش يدي يقولُ وصمتي الذي إن أتيتِ يطولُ إلى أن تُشيري لنا : أنْ وداعاً وتمضين ما قد شَعُرتِ بشئ ! ------------------------ يلومُ الرِّفاقُ علىَّ طويلاً إذا ما رأو طير حبك في مقلتى أسيراً لصمتي ولكنهم ما دروا أنني إن أسير بدربك كي نلتقي أطلق البوح ، أعلن حبي لكل الذي قد يرافقني في المسير. أُسِرُّ إلى الشجر المتشابك ، أعمدة الضوء ، صمت الشوارع والأرصفه ، زجاج النوافذ ، ورد البساتين .. أخبره فيفيض العبير. إلى أن أجيئك ألقاك كالحلم ألقي السلام وأبغي أقول الكثير وما أن أطل بعينيك حتى يفيض السكوت! ------------------------ وبالأمس حين أتيتِ إلىَّ وغنى بعينيكِ هذا البريق البعيد المنال تشجَّعتُ قُلتُ : " إذن فلأبُح !" وحاولت .. حاولت غاب الكلامَ كأن الذي أبتغي لا يقال ! ولكنني كنت أشعر أني سعيد وأن الحياة التي لم تجئ ذات يومٍ إلىَّ تُطَال ! شعرت بأن المساء الذي لفَّنا تتلألأ أضواؤه كالنجوم وأن الهموم التي أترع القلب فيض انهماراتها في طريق ارتحال حينما لاح صوتك يسألني في حنوٍ : " .. ترى قلت شيئاً ؟ " فأطرقت لا أتكلم ! حتى مضيت وحيداً وقلت لنفسي : "غداً سوف أُعلِمُهَا كل شئ! "

    الكاتب: حمزة قناوي

    0المفضلة

    5344 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حمزة قناوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحب والصمت