• أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛

    أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛ وأنّا مُوطِنونَ بشَرّ دارِ نُدارُ، على الذي نَهوى سِواهُ، بحُكمِ اللَّهِ في الفَلَكِ المُدار وما يُدْريكَ، والإنسانُ غُمرٌ، وقد يُدرى خليلُكَ، وهو دار لعَلّ مفاصلَ البنّاءِ تُضْحي طِلاءً للسّقيفَةِ، والجِدار يُرَجّي النّاسُ كُلُّهُمُ حظوظاً؛ وللأقدارِ فعلٌ باقتدار وما رُتباتُهمْ إلاّ غُروبٌ، دوائبُ في طلوعٍ وانحِدار إذا كانَ الذي يأتي قَضاءً، فمُكثي ليسَ ينقُصُ عن بِدار

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13403 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛