• احتجاج شخصي

    -1- وأينع وجهك هذا المساء جميلا على صفحة الذاكرة فغنّيت موت السنابل , جوع العصافير , أيقنت أنّك في لحم وقتي وأنّك أكبر من خاطرة -2- تساءلت يا حبّة القلب , كيف تمرّ الثواني , ويهدر نهر الدقائق ؟ ونحن بعيدان , تعبر تيه المنافي ولمّا تهبّ الحرائق ؟ -3- لماذا يمرّ سحاب النهار ةتبعد عن ناظريّ المراكب ؟ ويزحف في داخلي الليل , أشعل كلّ الشموع ولا ألتقي بك .. أمضي وأحضن بين يديّ الحقائب ؟ -4- لئن كان هذا زمان تحت سياط الظهيرة فكيف لمن شاخ أن يشتهي عناق الألى غيّبوا , في طوايا الحريق وكيف تكون الطريق وما بيننا يا أسيرة ركام من اللحم , نهر دم من ضحايا ؟ وأخفيت وجهي , هو البعد يدنو لعينيك هذي الصلاة , وهذي الأغاني الكسيرة -5- ألا إنّني أوجز الآن كلّ فصول الرواية فلم يسدلوا بعد ستر الختام ولكن أحسّ بأنّ البطل سيخدع قبل حلول الظلام وها أنذا يا نيام أصيح : حذار , حذار

    الكاتب: محمد القيسي

    0المفضلة

    8443 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد القيسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • احتجاج شخصي