احتجاج شخصي
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
-1- وأينع وجهك هذا المساء جميلا على صفحة الذاكرة فغنّيت موت السنابل , جوع العصافير , أيقنت أنّك في لحم وقتي وأنّك أكبر من خاطرة -2- تساءلت يا حبّة القلب , كيف تمرّ الثواني , ويهدر نهر الدقائق ؟ ونحن بعيدان , تعبر تيه المنافي ولمّا تهبّ الحرائق ؟ -3- لماذا يمرّ سحاب النهار ةتبعد عن ناظريّ المراكب ؟ ويزحف في داخلي الليل , أشعل كلّ الشموع ولا ألتقي بك .. أمضي وأحضن بين يديّ الحقائب ؟ -4- لئن كان هذا زمان تحت سياط الظهيرة فكيف لمن شاخ أن يشتهي عناق الألى غيّبوا , في طوايا الحريق وكيف تكون الطريق وما بيننا يا أسيرة ركام من اللحم , نهر دم من ضحايا ؟ وأخفيت وجهي , هو البعد يدنو لعينيك هذي الصلاة , وهذي الأغاني الكسيرة -5- ألا إنّني أوجز الآن كلّ فصول الرواية فلم يسدلوا بعد ستر الختام ولكن أحسّ بأنّ البطل سيخدع قبل حلول الظلام وها أنذا يا نيام أصيح : حذار , حذار


الكاتب: محمد القيسي
0المفضلة
8443 المشاهدات
0 تعليقات