رباعيتان لسارا ونعمة
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
-1- لينم هذا الأوز , النهر , والمحراث وليبدأ نشيد الطائر الأخضر متراسا , وشبّاكا على البحر , قميصا أو صهيل ولتعد هذي العصافير إلى الأعشاش , تزجي عشقها الدامي إلى الأشجار , وليأت الأمير الأخضر الضاعن والطاعن في الحبّ , وفي برق العشّيات الجميل لتعد سارا إلى غرفتها دون هديل بالوشاح الشجريّ الذابل , الغصن اليتيم المائل , الأرض , الصدى ... يا مصطفى الشفّاف ما ضاع المدى الهتّاف ما كلّ الندى الطوّاف هل نمضي إلى بستانها سرّا ونأتي بالدليل ! -2- آه يا نعمة ما نعمان إلاّ طالبا .. كان يرى المستور خلف الشجره ويرى الشمس التي تسطع لا تسطع .. في هذي الجذوع النخره قال ما قال فأردته بواد غير ذي زرع , عيون السحره فأقلّي الحزن يا سيّدة الصفصاف والدّمع , أقلّي من أسى السروة والنبع , ومن لوع فضاء القبّرة ...


الكاتب: محمد القيسي
0المفضلة
8137 المشاهدات
0 تعليقات