سيناريو الطلق والطلقة
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
حين أتاها الطلق , وحين أتته الطلقة كانت تبحث عن إسم , كان يقول الأخضر , أتريد صبيّا ونسميّه الأخضر يا مريم ضحكا .. كان الطقس جميلا , فدعاها للنزهة , مشيا نحو الباب , أشار بإصبعه , هذا البيت الأخضر فاقتربت بحنان منه مالت سنبلة في الحقل شبّب راع , رفرف عصفور بجناحيه وطار صارا خلف الباب , وقبّلها في فرح , وابتدأ القصف , ثنى قامته نحو الداخل , أين يخبئها , ابتدأ القصف , يخبئّها .. صرخت والبيت تهدّم صرخت للشارع خرجت لترى وحدتها وتلمّ عباءاتها وتنادي الأخضر


الكاتب: محمد القيسي
0المفضلة
8754 المشاهدات
0 تعليقات