• سيناريو الطلق والطلقة

    حين أتاها الطلق , وحين أتته الطلقة كانت تبحث عن إسم , كان يقول الأخضر , أتريد صبيّا ونسميّه الأخضر يا مريم ضحكا .. كان الطقس جميلا , فدعاها للنزهة , مشيا نحو الباب , أشار بإصبعه , هذا البيت الأخضر فاقتربت بحنان منه مالت سنبلة في الحقل شبّب راع , رفرف عصفور بجناحيه وطار صارا خلف الباب , وقبّلها في فرح , وابتدأ القصف , ثنى قامته نحو الداخل , أين يخبئها , ابتدأ القصف , يخبئّها .. صرخت والبيت تهدّم صرخت للشارع خرجت لترى وحدتها وتلمّ عباءاتها وتنادي الأخضر

    الكاتب: محمد القيسي

    0المفضلة

    8754 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد القيسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سيناريو الطلق والطلقة