• يا شُهْبُ، إنّكِ في السّماءِ قديمةٌ،

    يا شُهْبُ، إنّكِ في السّماءِ قديمةٌ، وأشَرتِ للحكماءِ كلَّ مُشارِ أخبرتِ عن موتٍ، يكونُ مُنَجِّماً، أفتُخبرينَ بحادِثِ الإنشار؟ مَن للمملَّكِ تُبّعٍ، أو قَيْصرٍ، لو كان مثلَ مليكِكِ العشّار والدّهرُ مُفتَنُّ الغوائلِ، مُهلِكٌ رَبَّ الحُسامِ، وحامِلَ المئشار صمَماً حشا أُذنَ الكُمَيتِ، ودِرهميْ كَمَهٍ أحَلَّ بناظرَيْ بشّار والنّاسُ، في ضدّ الهُدى، متشيّعٌ لزمَ الغُلُوّ، وناصبيٌّ شاري بخِلَ الأنامُ، فهل تَرى من قائلٍ أفنى، عِشاري الكُوم، حسنُ عِشار وكأنّ تَعشيرَ الغُرابِ محدِّثٌ أنّ الخَليطَ يَحُلُّ في تِعشار والعُمرُ مَقسومٌ على الأكوانِ بالجُـ ـزءِ الأقَلّ، وليسَ بالأعشار

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13187 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا شُهْبُ، إنّكِ في السّماءِ قديمةٌ،