• كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّنا

    كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّنا بالعَصرِ، إنّ المَرءَ حِلفُ خَسارِ وتَقاسُمُ الأيّامِ مَنْ مَرّتْ بهِ، من أهلِها، كتَقاسُمِ الأيسار هيَ سَبعةٌ مثلُ القداحِ، فوائزٌ مُتَساوياتٌ في غِنًى ويَسار متشابِهاتٌ ما اقتَضَينَ من الفتى نَفساً، فرامَ الليَّ بالإعسار ومن العَجائبِ أنّني عانٍ بها، أرجو المَنيّةَ أنْ تَفُكّ إساري والمَوتُ يأخُذُ كلّ حينٍ، باكرٌ، أو مُظهِرٌ، أو رائحٌ، أو ساري ومن الجهاتِ الستّ، لا هو طارقٌ من عن يميني، مرّةً، ويَساري ما يَفخَرُ الأسَديُّ، بعد حِمامِه، بنُسورِ مَعركةٍ ولا بِنِسار

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13231 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كيفَ الرّباحُ، وقد تألّى ربُّنا