ماك سويني
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
أحقّا ما روت عنك الرّواة ترى أم قي حديثهم هنات و هل نبأ رواه البرق صدق أم الأسلاك فيه كاذبات غلبت الموت فيه و ذاك أمر ستكبره القرون الآتيات و هوّنت المنون لشاربيها فلا ألم هناك و لا شكاة سلكت صعابها ما فلّ حدّ لعزمك لا و لا غمزت قناة و أرخصت الحياة فيا لكنز أزالته المقاديم الأباة بسطت يديك بسطة أريحيّ فكانت من عطاياك الحياة و كنت هناك أجرأهم جنانا إذا طاشت من القوم الحصاة و أثبتهم لدى الجلّى فؤادا إذا ما أعوز القوم الثبات *** بلغت من العدى بالموت ما لم تبلّغه السيوف المرهفات لقد و قفوا لديك و هي حيارى فراعهم سكونك و الأناة رأوك تهشّ في وجه المنايا و حولك في الحياة الطّيبات و تبتسم للمنون و قد تسنّت لو اخترت النجاة لك النجاة و تقتبل الردى ظمأ و جوعا ليذكو الغرس بعدك و النبات فأكبرك العداة و ربّ حرّ تغنّت في بطولته العداة *** عصيت العاطفات فمتّ جوعا و من بعض القيود العاطفات و لم تبخل بنفسك و هي كنز متى بخلت بأنفسها الكماة لقد حرّرتعا فسمت صعودا كما سمت النجوم النّيرات علوت بها عن الأعراض حتّى تساوى الموت عندك و الحياة


الكاتب: بدوي الجبل
0المفضلة
8570 المشاهدات
0 تعليقات