• عايِنْ أواخرَ كائِنٍ بأوائِلٍ؛

    عايِنْ أواخرَ كائِنٍ بأوائِلٍ؛ إنّ الهلالَ يُحَقُّ بالإبدارِ واللّيلُ يُؤذِنُ بالصّباح، فإن تَرُمْ فيهِ سُراكَ، لحاجةٍ، فَبِدار أرَجوتَ أن تُعطى اختيارَك، والفتى يَغدُو على شُمْسٍ من الأقدار وأرَى العروس تحجّبتْ، في خِدرِها، كمُعَرَّسِ الآسادِ في الأخدار أحسِنْ جِواراً للفتاةِ، وعُدَّها أختَ السّماكِ على دُنوّ الدّار كتَجاور العَينَينِ لن تَتَلاقَيا، وحِجازُ بينِهما قصيرُ جِدار والحيُّ دارٍ بالذي هو حادثٌ، ولهُ من الأمَلِ المضلَّلِ دار يسعى الحريصُ، وما القضاءُ بغافلٍ عن ربّ إيرادٍ، ولا إصدار كَم نِعمَةٍ للَّهِ يحسبُها امرؤٌ بالشّحطِ، وهي قريبَةُ المُزدار

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13346 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عايِنْ أواخرَ كائِنٍ بأوائِلٍ؛