• راهب الفن

    ساهر الجرح لم ينم كيف يغفو على الضرم مؤلم كلّما بكى سخر الجرح و ابتسم لا تسل عنه إنّه ضاع في زحمة الظلم شاعر يعزف الشقا و يغنّ الدجا الأصم حار في الحب قلبه حيرة الصمت في القمم راهب الفنّ صدره للصبابات مزدحم كلّما كتّم الهوى فضح الفنّ ما كتم كلّما صان سرّه ضجّ في الصدر و احتدم لم يطق حشمة الجوى من رأى الشاعر احتشم ؟ لا تسل ما شدا و لا كيف غنّى الهوى ؟ و كم ؟ شاعر ذاب صمته في كؤوس الهوى نغم و سقاه الحنين من كأسه خمرة العدم إنّ تاريخ عمره قصّة الحبّ و الألم كلّما ارتاد مرتعا للهوى عاد بالندم

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    32953 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • راهب الفن