• عندما ضمنا اللقاء

    كيف أنسى منك الحوار البديعا و اللّقا الغضّ و الجمال الرفيعا كيف أنسى و لا نسيت و عندي ذكريات حرّى تذيب الضلوعا كيف أنسى و لست أنسى لقاء ضمّ قلبا صبّا و قلبا صديعا ووصالا كانت تفيض معاني علينا سكينة و خشوعا عندما ضمّنا اللّقا في ذراعيـ ه نسينا ما في الوجود جميعا و صبونا و عانق الحبّ حبّا مثلما عانق الصباح الربيعا وامتزجنا و الحبّ يضفي علينا صبوات مرحى و جوّا وديعا و بنان الهوى تغازل قلبيـ نا كما غازل النسيم الشموعا فأدرنا من الغرام حوارا عاطفيّا يصبي الهوى و الولعا و عتابا يكاد من رقّة الألـ فاظ يجري على الشفاه دموعا *** كم تساءلت عن لقانا و كم سا ءلت عن صفوة الظلام المريعا و ذكرت الوصال ذكرى غريب يتشهّى أوطانه و الرّبوعا

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    35802 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عندما ضمنا اللقاء