• وحدي هنا

    وحدي هنا يا ليل وحدي ما بين آلامي و سهدي وحدي و أموات المنى و الذكريات السود عندي وكأنّ أشباح الدجا حولي أماني مستبدّ تطوي أحاسيسي و تنـ شرها و تخفيها و تبدي و الليل يلهو بي كما يهوى التجنّي و التعدّي فكأنّني في كفّه عرض الكريم بكفّ وغد يا ليل لي قلب يحنّ إلى العلا بأحرّ وجد أهوى العلا و يردّني عجزي و إن العجز مردّي لا اليأس يسليني عن الـ عليا و لا الآمال تجدي بيني و بين مآربي أقصى النوى و أشقّ بعد ما فات مجدي إنّما في ذمّة الأيّام مجدي و غدا و ما أدنى غدا منّي سأوفي المجد وعدي و أُلقّن التاريخ آيا تي و يروي الخلد خلدي و أُشيدُ منّي أمّة تهدي إلى العليا و تهدي إني على عهد العلا فلتذكر العلياء عهدي

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    40411 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحدي هنا