الحبّ القتيل
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
يا حيرتي أين حبّي أين ماضية و أين أين صباه أو تصابيه قتلت حبّي و لكنّي قتلت به قلبي و مزّقت في صدري أمانيه و كيف أحيا بلا حبّ و لي نفس في الصدر أنشره حيّا و أطويه قتلت حبّي و لكن ! كيف مقتله ؟ بكيت حتّى جرى في الدمع جارية أفرغت من حدق الأجفان أكثره دمعا و ألقيت في النسيان باقية ما كنت أدري بأنّي سوف أقتله أو أنّني بالبكا الدامي سأفنيه و كم بكيت من الحبّ العميق إلى أن ذاب دمعا فصرت اليوم أبكيه و كم شدوت بواديه الوريف و كم أفعمت كأس القوافي من معانيه و كم أهاب بأوتاري و ألهمني و كم شربت الأغاني البيض من فيه *** و اليوم واريت حبّي و التفتّ إلى ضريحة أسأل الذكرى و أنعيه قد حطّم اليأس مزمار الهوى بفمي و قيّد الصمت في صوتي أغانيه إنّ الغرام الذي قد كنت أنشده أغاني الروح قد أصبحت أرثيه ويلي وويلي على الحبّ القتيل و يا لهفي على عهده الماضي و آتيه ما ضرّني لو حملت الحبّ ملتهبا يميت قلبي كما يهوى و يحييه


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
64416 المشاهدات
0 تعليقات