• هو ... و هي

    لا قيتها و هي تهواني و أهواها فما أحيلى تلاقينا و أحلاها و ما ألذّ تدانيها و أجملها و ما أخفّ تصابيها و أصباها فهي الربيع المغنّي و هي بهجته و هي الحياة و معنى الحبّ معناها و إنّها في ابتسامات الصبا قبل سكرى تفيض بأشهى السكر ريّاها و فتنة من شباب الحسن رقّمها فنّ الصّبا و حوار الحبّ غناها لاقيتها و أغاريد الهوى بفمي تشدو و تشدو و تستوحي محيّاها غازلتها فتغاضت لحظة ودنت و عنونت بابتسامات الرضا فاها

    الكاتب: عبدالله البردوني

    0المفضلة

    26933 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله البردوني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هو ... و هي