هو ... و هي
Dec 9, 2020 09:39 AM Dec 9, 2020 09:39 AM
لا قيتها و هي تهواني و أهواها فما أحيلى تلاقينا و أحلاها و ما ألذّ تدانيها و أجملها و ما أخفّ تصابيها و أصباها فهي الربيع المغنّي و هي بهجته و هي الحياة و معنى الحبّ معناها و إنّها في ابتسامات الصبا قبل سكرى تفيض بأشهى السكر ريّاها و فتنة من شباب الحسن رقّمها فنّ الصّبا و حوار الحبّ غناها لاقيتها و أغاريد الهوى بفمي تشدو و تشدو و تستوحي محيّاها غازلتها فتغاضت لحظة ودنت و عنونت بابتسامات الرضا فاها


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
26933 المشاهدات
0 تعليقات