يا شباب الفدى في الجنوب
Dec 9, 2020 12:39 PM Dec 9, 2020 12:39 PM
أفق وانطلق كالشعاع النديّ و فجّر من اللّيل فجر الغد وثب يابن أمّي وثوب القضا على كلّ طاغ و مستعبد و حطّم ألوهيّة الظالمـ ين و سيطرة الغاصب المفسد و قل للمضلّين باسم الهدى تواروا فقد آن أن نهتدي و هيهات يبقى الشباب جريح الإبا أو حبيس اليد سيحيا الشباب و يحيى الحمى و يفني عداة الغد الأسعد و يبني بكفّيه عهدا جديدا سنّيا و مستقبلا عسجدي و عصرا من النور عدل اللّوا طهور المنى أنف المقصد *** فسر يابن أمّي إلى غاية سماويّة العهد و المعهد إلى غدك المشتهى حيث لا تروح الطغاة و لا تغتدي فشقّ الدجا يا أخي واندفع إلى ملتقى النور و السؤدد و غامر و لا تحذرنّ الممات فغري بك الحذر المعتدي ولاق الردى ساخرا بالردى ومت في العلا موت مستشهد فمن لم يمت في الجهاد النبيل يمت راغم الأنف في المرقد و إن الفنا في سبيل العلا خلود . شباب البقا . سرمدي و ما الحرّ إلا المضحي الذي إذا آن يوم الفدى يفتدي وحسب الفتى شرفا أنّه يعادي على المجد أو يعتدي أخي يا شباب الفدى طال ما خضعنا لكيد الشقا الأسود و مرّت علينا سياط العذاب مرور الذباب على الجلمد فلن نخضع اليوم للغاصبين و لم نستكن للعنا الأنكد سنمشي سنمشي برغم القيود ورغم وعود الخداع الردي فقد آن للجور أن يبتهي وقد آن للعدل أن يبتدي وعدنا الجنوب بيوم الجلاء و يوم الفدى غاية الموعد سنمشي على جثث الغاصبين إلى غدنا الخالد الأمجد و ننصبّ كالموت من مشهد و ننقضّ كالأسد من مشهد و نرمي بقافلة الغاصبين إلى العالم الآخر الأبعد فتمسي غبارا كأنّ لم تعش بأرض الجنوب و لم توجد أخي يا شباب الفدى في الجنوب أفق وانطلق كالشعاع الندي


الكاتب: عبدالله البردوني
0المفضلة
30627 المشاهدات
0 تعليقات